كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 10)
بِاللَّهِ، ثُمَّ اسْتَقِمْ" قَالَ: قُلْتُ: مَا أَخْوَفُ مَا تَتَخَوَّفُ عَلَيَّ؟ قَالَ: فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ، ثُمَّ قَالَ: "هَذَا".
° [٢١١٧٩] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي سَلْمَانَ (¬١) جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَلَغَنِي أَنَّهُ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ فَقَدْ هَلَكَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "اقْضِ الصَّلَاةَ، وَآتِ الزَّكَاةَ، وَحُجَّ الْبَيْتَ، وَصُمْ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَانْزِلْ مِنْ قَوْمِكَ حَيْثُ أَحْبَبْتَ".
° [٢١١٨٠] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "مَنِ اسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا، فَهُوَ الْمُسْلِمُ، لَهُ مَا لِلْمُسْلِمِ، وَعَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُسْلِمِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ".
° [٢١١٨١] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ مِسْمَارٍ وَجَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِلْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ: "مَا أَنْتَ يَا حَارِثَ بْنَ مَالِكٍ"؟ قَالَ: مُؤْمِنٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "مُؤْمِنٌ حَقًّا"؟ قَالَ: مُؤْمِنٌ حَقًّا، قَالَ: "فَإِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً، فَمَا حَقِيقَةُ ذَلِكَ"؟ قَالَ: عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ (¬٢) الدُّنْيَا، وَأَسْهَرْتُ لَيْلِي، وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي حِينَ يُجَاءُ بِهِ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا، وَكَأَنِّي أَسْمَعُ عُوَاءَ أَهْلِ النَّارِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "مُؤْمِنٌ نُوِّرَ قَلْبُهُ".
° [٢١١٨٢] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمِ * بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
---------------
(¬١) في (س): "سليمان"، والمثبت من (ف)، وهو الموافق لما في "تاريخ دمشق" (٤٨/ ٢٤١) من طريق المصنف، به.
° [٢١١٨١] [شيبة: ٣١٠٦٤].
(¬٢) تصحف في (ف) إلى: "من"، والتصويب من (س)، وينظر: "التفسير" للمصنف (٣/ ٢٢٥)، "معجم ابن الأعرابي" (١/ ١٣٠) من طريق المصنف، به.
° [٢١١٨٢] [شيبة: ٣٥٥٦٩].
* [ف/١٣٥ ب].
الصفحة 194