كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 10)

الْمُؤْمِنِينَ آذَيْتُهُ أَوْ شَتَمْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ، فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلَاةً وَكَفَّارَةً وَقُربَةً (¬١) تُقَرِّبُهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

١٦٥ - أَيُّ الْأعْمَالِ أفْضَلُ؟
° [٢١٣٦٦] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ لِوَقْتِهِنَّ، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ".
° [٢١٣٦٨] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "الْإِيمَانُ بِاللَّهِ"، قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: "ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ"، قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: " ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ أَوْ عُمْرَةٌ".
° [٢١٣٦٨] أخبرنا عَبْدُ الرَّزاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: أَيُّ الْمُسْلِمِينَ أَسْلَمُ؟ قَالَ: "مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ"، قَالَ: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أكمَلُ إِيمَانًا؟ قَالَ: "أَحْسَنُهُمْ أَخْلَاقًا"، قَالَ: فَأَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ"، قَالَ: فَأَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضلُ؟ قَالَ: "طُولُ الْقُنُوتِ (¬٢) "، قَالَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ (¬٣) أَفْضَلُ؟ قَالَ: "جُهْدُ الْمُقلِّ (¬٤) "، قَالَ: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "مَنْ أُهْرِيقَ دَمُهُ وَعُقِرَ جَوَادُهُ" (¬٥).
---------------
(¬١) قوله: "وكفارة وقربة" وقع في (س): "أو كفارة أو قربة"، والمثبت من (ف).
° [٢١٣٦٦] [الإتحاف: حم ١٣٣٥٨].
° [٢١٣٦٧] [الإتحاف: س حب حم ١٨٦٦٦].
(¬٢) القنوت: القيام. (انظر: النهاية، مادة: قنت).
(¬٣) غير واضح في (ف)، والمثبت مما تقدم عند المصنف برقم (٤٩٨١).
(¬٤) جهد المقل: قَدْر ما يحتمله حال القليل المال. (انظر: النهاية، مادة: جهد).
(¬٥) غير واضح في (ف)، والمثبت من المصدر السابق.

الصفحة 240