كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 10)

• [٢١٥٩٨] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، أَوْ غَيْرِهِ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لاِبْنِ عُمَرَ: يَا خَيْرَ النَّاسِ وَابْنَ خَيْرِ النَّاسِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَا أَنَا بِخَيْرِ النَّاسِ، وَلَا ابْنِ خَيْرِ النَّاسِ (¬١)، وَلكنِّي مِنْ عَبَادِ اللَّهِ، أَرْجُو اللَّهَ وَأَخَافُه، وَاللَّهِ لَنْ تَزَالُوا بِالرَّجُلِ حَتَّى تُهْلِكُوهُ.
° [٢١٥٩٩] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "لَا تُطْرُونِي (¬٢) كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُه، فَقُولُوا: عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ".
• [٢١٦٠٠] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ (¬٣)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا أَحَدٌ أُزَكِّيهِ إِلَّا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -.
• [٢١٦٠١] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ (¬٤) رَبِيعَةَ الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ يَقُولُ: {وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ} * [النمل: ٤٨]، قَالَ: كَانُوا يُقْرِضُونَ الدَّرَاهِمَ.
---------------
(¬١) قوله: "فقال ابن عمر: ما أنا بخير الناس، ولا ابن خير الناس" ليس في (ف)، (س)، واستدركناه من "حلية الأولياء" (١/ ٣٠٧)، "تاريخ دمشق" (٣١/ ١٣٠ - ١٥٦) من طريق المصنف به، ووقع في "المدخل إلى السنن الكبرى" للبيهقي (ص ٣٣٤) من طريق المصنف بلفظ: "ما أنا بخير الناس، ولا أبي خير الناس".
° [٢١٥٩٩] [الإتحاف: مي ط حب حم ١٥٥٠١، حم ١٥٥٢٢].
(¬٢) الإطراء: مجاوزة الحد في المدح، والكذب فيه. (انظر: النهاية، مادة: طرا).
(¬٣) في (س): "ابن طاوس"، والمثبت من (ف)، وهو موافق لما عند الطَّبراني في "المعجم الكبير" (١١/ ٥٤) من طريق زائدة عن ليث به.
(¬٤) بعده في (ف)، (س): "أب"، وهو خطأ، والتصويب من "تفسير عبد الرزاق" (٣/ ٨٣)، "تفسير ابن أبي حاتم" (٩/ ٢٩٠١)، "حلية الأولياء" (٣/ ٣١٥) من طريق عبد الرزاق، وينظر ترجمته في "التاريخ الكبير" (٨/ ٢٧٣)، "الجرح والتعديل" (٩/ ١٤٤).
* [ف/١٦٣ ب].

الصفحة 303