كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 10)
° [٢١٦٤٧] أخبرنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعمَرٍ، عن لَيثٍ وابن طَاوُسٍ، عن طاوُسٍ يَروِيهِ أَنَّهُ قَالَ: "لَا زَمَامَ (¬١)، ولا خِزامَ، ولا سِيَاحَةَ".
• [٢١٦٤٨] أخبرنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعمَرٍ، عَنْ أَبِي (¬٢) إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ * مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ مُحَرِّمَ الْحَلَالِ كَمُسْتَحِلِّ الْحَرَامِ.
° [٢١٦٤٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: سُئِلَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: أَيُّ الدِّينِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "الحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ".
٢١٣ - بَابُ ذِكْرِ اللَّهِ
• [٢١٦٥٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "قَالَ اللهُ عز وجل (¬٣): يَا ابْنَ آدَمَ اذْكُرنِي فِي نَفْسِكَ أَذْكُرُكَ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلأ (¬٤) ذَكَرْتُهُ فِي مَلأ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، أَوْ قَالَ: فِي مَلأ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ دَنَوْتَ مِنِّي شِبْرًا دَنَوْتُ مِنْكَ ذِرَاعًا، وإنْ دَنَوْتَ ذِرَاعًا دَنَوْتُ بَاعًا، وَلَوْ أَتَيْتَنِي تَمْشِي أَتَيْتُكَ أُهَرْوِلُ"، قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ قَتَادَةُ: وَاللهُ أَسْرَعُ بِالْمَغْفِرَةِ.
• [٢١٦٥١] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزهْرِيِّ، عَنْ أُمِّ عِكْرِمَةَ بِنْتِ خَالِدٍ أَنَّهَا أَرْسَلَتْ أَخًا لَهَا إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ تَسْأَلُهُ عَنِ الرَّجُلِ، يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَه، لَهُ الْمُلْك، وَلَهُ الْحَمْد، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، قَالَ: فَسَأَلْتُه، فَقَالَ
---------------
(¬١) الزمام: أراد ما كان عباد بني إسرائيل يفعلونه من زم الأنوف، وهو أن يخرق الأنف ويعمل فيه زمام كزمام الناقة؛ ليقاد به. (انظر: النهاية، مادة: زمم).
(¬٢) من قوله: "طاوس عن طاوس" إلى هنا سقط من (س)، وأثبتناه من (ف).
* [ف/١٦٨ أ].
• [٢١٦٥٠] [الإتحاف: حم ١٦٥٩].
(¬٣) قوله: "قال الله عز وجل" ليس في (ف)، (س)، واستدركناه من "التوحيد" لابن خزيمة (١/ ١٦)، و"الدعاء" للطبراني (ص ٥٢٣) كلاهما من طريق المصنف، به.
(¬٤) الملأ: الجماعة، والجمع: أملاء. (انظر: مختار الصحاح، مادة: ملأ).
الصفحة 320