كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 10)
عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يُكَذِّبَنِي، وَهُوَ مُرْتَفِقٌ"، قَالَ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ (¬١): "يُحَدَّثُ عَنِّي بِالْحَدِيثِ، فَيَقُولُ: مَا قَالَ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -".
° [٢٠٧٤٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "هَلْ عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يُكَذِّبَنِي وَهُوَ مُتَّكئٌ عَلَى حَشَايَاهُ (¬٢)، يُحَدَّثُ عَنِّي بِالْحَدِيثِ، فَيَقُولُ: مَا قَالَ هَذَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَمَنْ لَنَا بِذَلِكَ".
° [٢٠٧٤٣] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ (¬٣) بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ عَتَاقَةٍ، وَصِلَةِ رَحِمٍ، هَلْ لِيَ فِيهَا مِنْ أَجْرٍ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ (¬٤) ".
° [٢٠٧٤٤] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُحْسِنُ فِي الْإِسْلَامِ، أَيُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ فِي الْإِسْلَامِ أُخِذَ بِالْأَوَّلِ وَالآخِرِ".
° [٢٠٧٤٥] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -،
---------------
(¬١) قوله: "إلا قال" ليس في (س)، وأثبتناه من (ف).
(¬٢) الحشايا: جمع الحشِّية، أي: الفراش. (انظر: النهاية، مادة: حثا).
° [٢٠٧٤٣] [الإتحاف: عه حب حم كم ٤٢٣٦].
(¬٣) تحرف في (س) إلى "أتبحث"، والمثبت من (ف).
التحنث: التقرب إلى الله. (انظر: النهاية، مادة: حنث).
(¬٤) في (ف): "الأجر"، وفي (س): "أجر"، والمثبت من "المعجم الكبير" للطبراني (٣/ ١٩١) عن الدبري، عن عبد الرزاق، به، وهو موافق لما في "صحيح مسلم" (١١٥/ ٢)، و"مسند أحمد" (١٥٥٥٢)، وغيرهم، من طريق عبد الرزاق، به.
° [٢٠٧٤٤] [الإتحاف: مي حب حم ١٢٦٨٠].
الصفحة 68