كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 10)
٧٨ - باب الكبائر *
• [٢٠٧٥٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ وَبَرَةَ، عَنْ عَامِرٍ أَبِي (¬١) الطُّفَيْلِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَالْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ، وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، وَالْيَأْسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ.
• [٢٠٧٥٦٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قِيلَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: الْكَبَائِرُ سَبْعٌ؟ قَالَ: هِيَ إِلَى السَّبْعِينَ أَقْرَبُ.
• [٢٠٧٦١] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ (¬٢) قَالَ: مَا عُصِيَ اللَّهُ بِهِ فَهُوَ كَبِيرَةٌ، وَقَدْ ذَكَرَ الطَّرْفَةَ، فَقَالَ: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} [النور: ٣٠].
• [٢٠٧٦٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ: الْكَبَائِرُ: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَأَكْلُ الرِّبا، وَقَذْفُ (¬٣) الْمُحْصَنَةِ (¬٤)، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالْيَمِينُ الْفَاجِرَة، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ.
---------------
= الجلاجل: جمع الجلجل، وهو: الجرس الصغير يُعلق في رقاب الدواب وغيرها. (انظر: النهاية، مادة: جلجل).
* [ف/ ١٠٨ أ].
الكبائر: جمع كبيرة، وهي: الفعلة القبيحة من الذنوب المنهي عنها شرعًا، العظيم أمرها؛ كالقتل والزنا والفرار من الزحف. (انظر: النهاية، مادة: كبر).
(¬١) في (ف): "بن"، والمثبت من (س) هو الصواب.
(¬٢) في (ف): "عمرة"، وفي (س): "عمر" وكلاهما تحريف، والمثبت من "تفسير ابن كثير" (٦/ ٤٢) نقلًا عن عبد الرزاق، به، وكذا أخرجه ابن المنذر في "تفسيره" (١٦٦٨) عن الدبري، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٨٩) من طريق أحمد بن منصور، كلاهما عن عبد الرزاق، به.
(¬٣) القذف: الرمي بالزنا، أو ما كان في معناه. (انظر: النهاية، مادة: قذف).
(¬٤) الإحصان: الحصان بالفتح. المرأة العفيفة. (انظر: النهاية، مادة: حصن).
الصفحة 74