كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 10)
٨٩ - بابُ النَّشْرِ ومَا جَاءَ فِيهِ
• [٢٠٨٢١] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ أَخْبَرَنَا عَقِيلُ بْنُ مَعْقِلٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّشْرِ، فَقَالَ: مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ.
• [٢٠٨٢٢] قال عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَقَالَ (¬١) الشَّعْبِيُّ: لَا بَأْسَ بِالنُّشْرَةِ الْعَرَبِيَّةِ الَّتِي لَا تَضُرُّ إِذَا وُطِئَتْ، وَالنُّشْرَةُ الْعَرَبِيَّةُ: أَنْ يَخْرُجَ الْإِنْسَانُ فِي مَوْضِعِ عِضَاهٍ (¬٢)، فَيَأْخُذُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ مِنْ كُلِّ ثَمَرٍ (¬٣)، يَدُقُّهُ وَيَقْرَأُ فِيهِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ بِهِ.
وَفِي كُتُبِ وَهْبٍ: أَنْ تُؤْخَذَ سَبْعُ وَرَقَاتٍ مِنْ سِدْرٍ أَخْضَرَ فَيَدُقُّهُ بَينَ حَجَرَيْنِ، ثُمَّ يَضْرِبُهُ فِي الْمَاءِ، وَيَقْرَأُ فِيهِ (¬٤) آيَةَ الْكُرْسِيِّ، وَذَوَاتِ قُلْ، ثُمَّ يَحْسُو (¬٥) مِنْهُ * ثَلَاثَ حَسَوَاتٍ (¬٦)، وَيَغْتَسِلُ بِهِ، فَإِنَّهُ يَذْهَبُ عَنْهُ كُلُّ مَا بِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، وَهُوَ جَيِّدٌ لِلرَّجُلِ إِذَا حُبِسَ عَنْ (¬٧) أَهْلِهِ.
قال عبد الرزاق: وَحُبِسَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ (¬٨) عَائِشَةَ خَاصَّةً، حَتَّى أَنْكَرَ بَصَرَهُ.
° [٢٠٨٢٣] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ يَهُودَ بَنِي زُرَيْقٍ سَحَرُوا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَجَعَلُوهُ فِي بِئْرٍ، حَتَّى كَادَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -
---------------
• [٢٠٨٢١] [الإتحاف: حم ٣٨٣١].
(¬١) في (س): "قال" بغير واو، والمثبت من (ف).
(¬٢) العضاه: جمع العضة، وهي: كل شجر عظيم له شوك. (انطر: النهاية، مادة: عضه).
(¬٣) قوله: "كلِّ ثمرٍ" كذا في (ف)، (س)، والأثر نقله عن المصنِّف: ابنُ بطال في "شرح صحيح البخاري" (٩/ ٤٤٦)، وابن حجر في "فتح الباري" (٢٣٣/ ١٠)، وابن طولون في "الطب النبوي" (ص ٢٩٣) وعند ثلاثتهم: "كلِّ ثُم".
(¬٤) ليس في (س)، وأثبتناه من (ف).
(¬٥) في (س): "يحثو"، والمثبت من (ف).
* [س/ ٢٨٥].
(¬٦) في (س): "حثوات"، والمثبت من (ف).
(¬٧) في (ف)، (س): "من"، والمثبت من عند ابن بطال وابن حجر، وهو الأليق.
(¬٨) في (ف)، (س): "من"، والمثبت من "الشفا بتعريف حقوق المصطفى" للقاضي عياض (٢/ ١٨٢) نقلًا عن عبد الرزاق به، وهو الأليق.
الصفحة 91