كتاب اللباب في الجمع بين السنة والكتاب (اسم الجزء: 2)
(بَاب قصّ الشَّارِب حسن وإحفاؤه وَأفضل)
الطَّحَاوِيّ: عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: " كَانَ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] يجز شَاربه ".
وَعنهُ: عَن ابْن عمر رَضِي الله، عَنهُ، عَن رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] قَالَ: أحفوا الشَّارِب وَاعْفُوا اللحى ".
وَمن طَرِيق آخر: " وَلَا تشبهوا باليهود ". وَقَوله عَلَيْهِ السَّلَام: " خمس من الْفطْرَة: قصّ الشَّارِب ". فالفطرة (هِيَ) الَّتِي لَا بُد مِنْهَا وَهِي (قصّ الشَّارِب) وَمَا سوى ذَلِك فعل حسن، كَمَا أَن التَّقْصِير فِي الْحَج حسن، وَالْحلق أفضل.
الصفحة 642