كتاب المغرب في حلى المغرب (اسم الجزء: 2)

الْأَهْدَاب موشحة لِابْنِ نزار وتروى لِابْنِ حزمون ... اشْرَبْ عَلَى نَغْمَةِ المَثَانِي ثَانِ
وَلا تَكُنْ فِي هَوَى الغَوَانِي وَانِ
وَقُلْ لِمَنْ لامَ فِي مَعَانِ عَانِ
مَاذَا مِنَ الحُسْنِ فِي بُرُودِ رُودِ
يَهِيجُ وَجْدِي إذَا الأَنَامُ نَامُوا
قَوْمٌ إذَا عَسْعَسَ الظَّلامُ لامُوا
وَمَا بِهِ هَامَ مُسْتَهَامُ هَامُوا
فَقُلْ لِعَيْنٍ بِلا هُجُودِ جُودِي
أَفْنَيْتُ فِي الرَّوْنَقِ الصَّقِيلِ قِيلِي
يَا رَبَّةَ المَنْظَرِ الجَّمِيلِ مِيلِي
فَإنَّمَا أَنْتِ وَالرَّسُولِ سولِي
رَأَيْتُ فِي وَجْهِكِ السَّعِيدِ عِيدِي
وَلَيْلَةٍ قَدْ لَثَمْتُ شَارِبْ شَارِبْ
سُرَّ فَتَىً فِي علم المَرَاتِبِ رَاتِبْ
فَقُلْتُ وَالنَّجْمُ فِي المَغَارِبِ غَارِبْ
يَا لَيْلَةَ الوَصْلِ وَالسُّعُودِ عُودِي ...

الصفحة 147

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text