كتاب المغرب في حلى المغرب (اسم الجزء: 2)

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم صلى الله على سيدنَا مُحَمَّد أما بعد حمد الله وَالصَّلَاة على سيدنَا مُحَمَّد نبيه وَآله وَصَحبه فَهَذَا الْكتاب الْحَادِي عشر من الْكتب الَّتِي يشْتَمل عَلَيْهَا كتاب المملكة الإلبيرية وَهُوَ كتاب فِي حلي مَدِينَة لوشة
الْعِصَابَة
بَينهَا وَبَين غرناطة مرحلة من أحسن المراحل بَين أنهارٍ وظلال أَشجَار فِي بِسَاط ممتد تبَارك الله الَّذِي أبداه بديعاً فِي حسنه
قَالَ الحجاري فَلَو كَانَ للدنيا عروس من أرْضهَا لَكَانَ ذَلِك الْموضع وَهِي على نهر شنيل

الصفحة 157

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text