كتاب المغرب في حلى المغرب (اسم الجزء: 2)

وَقَوله ... أَفَمَ الخَلِيجِ أَتَذْكُرَنْ بِكَ لَيْلَةً ... أَفْنَيْتَ فِيهَا مِنْ عَفَافِي مَا بَقِي
وَاللَّيْلُ بَحْرٌ مُزْبِدٌ بِنُجُومِهِ ... وَالسُّحْبُ مَوْجٌ وَالهِلالُ كَزَوْرَقِ ...
وَقَوله من قصيدة ... وهبت فُؤَادِي للمباسم والحدق ... وحكمت فِي جَفْنِي المَدَامِعَ وَالأَرَقْ
وَلَمْ أَسْتَطِعْ إِلاَّ الْوَفَاء لغادر ... وباليتني لَمَّا وَفَيْتُ لَهُ رَفَقْ
وَمِنْ أَجْلِهِ قَدْ رق جسمي صبَابَة ... وياليته لَمَّا رَآَهُ عَلَيْهِ رَقْ
مَتَى اشْتَكَى فَيْضُ المدامع قَالَ لي ... خِلافك قَدْ قَاسَى المَدَامِعَ وَالحُرَقْ
إذَا لاحَ فِي المحمر فالبدر فِي الشَّفق ... وَإِن لاحَ فِي المُخْضَرِّ فَالغُصْنُ فِي الوَرَقْ
تُحَمِّلُهُ أَرْدَافُهُ فَوْقَ طَاقَةٍ ... وَمِنْ هَيَفٍ لَوْ شَاءَ بالخاتم انتطق
فيا عاذلي فِيمَا جنته لحاظه ... أتعذلني وَالسَّيْفُ لِلْعَذْلِ قَدْ سَبَقْ ...
وَقَوله ... قُمْ سَقِّنِي شَفَقَ الشَّمُولِ بِسُحْرَةٍ ... وَكَأَنَّمَا شَفَقُ الصَّبَاحِ شَمُولُ
وَالبَرْقُ قُضْبٌ وَالسَّحَابُ كَتَائِبٌ ... وَالقَطْرُ نَبْلٌ وَالرُّعُودُ طُبُولُ
وَلْتَعْذُرِ الأَنْهَارُ فِي تَدْرِيعِهَا ... وَكَذَلِكَ الأَغْصَانُ حِينَ تَمِيلُ ...
وَقَوله ... أَدِرْ كُؤُوسَكَ إِنَّ الأُفْقَ فِي عرس ... وحسبنا أنْتَ تَرْعَى حُسْنَكَ المُقَلُ
البَرْقُ كَفٌّ خَضِيبٌ والحيا دُرَر ... والأفق يُجْلَى وَطَرْفُ الصُّبْحِ مُكْتَحِلُ ...

الصفحة 178

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text