كتاب المغرب في حلى المغرب (اسم الجزء: 2)

471 - أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن رَشِيق
من أَعْيَان القلعة لَهُ حَظّ من النّظم والنثر قَالَ وَالِدي لم أر أوسع مِنْهُ صَدرا مَا عَلَيْهِ من الدُّنْيَا أَقبلت أَو أَدْبَرت وَهُوَ الْقَائِل ... لَيْسَ عِنْدِي مِنَ الهُمُومِ حَدِيثٌ ... كُلَّمَا سَاءَنِي الزَّمَانُ سَدِرْتُ
أَتُرَانِي أَكُونُ لِلْدَّهْرِ عَوْناً ... فَإِذَا مَسَّنِي بِضُرٍّ ضَجِرْتُ
غَمْرَةٌ ثُمَّ تَنْجَلِي فَكَأَنِّي ... عِنْدَ إِقْلاعِ هَمِّهَا مَا ضُرِرْتُ ...

الْعلمَاء
472 - أَبُو عِيسَى لب بن عبد الْوَارِث الْيحصبِي النَّحْوِيّ
من المسهب أنجبته قلعة بني سعيد وَكَانَ تهذيبه وتخريجه بإشبيلية وَنظر فِي الْفِقْه ثمَّ مَال إِلَى الْعَرَبيَّة فَبلغ مِنْهَا إِلَى غَايَة نبيهة وَكَانَ أَبنَاء الْأَعْيَان من الملثمين يقرءُون عَلَيْهِ بمراكش وهنالك اجْتمعت بِهِ وَمن شعره قَوْله ... بَدَا أَلِفُ التَّعْرِيفِ فِي طِرْسِ خَدِّهِ ... فياهل تَرَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ يُنْكَرُ ...

الصفحة 180

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text