كتاب المغرب في حلى المغرب (اسم الجزء: 2)

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم صلى الله على سيدنَا مُحَمَّد أما بعد حمد الله وَالصَّلَاة على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه فَهَذَا الْكتاب الثَّالِث من الْكتب الَّتِي يشْتَمل عَلَيْهَا كتاب أَعمال القلعة السعيدية وَهُوَ كتاب الصُّبْح الْمُبين فِي حلي حصن العقبين
حصن من حصون القلعة على وَادي فُرْجَة ونضارة أَخْبرنِي وَالِدي انه كَانَ كثيرا مَا يلم بِهِ الصَّيْد فِي صباه مَعَ أَقَاربه وَأَصْحَابه وَكَانَ لَهُم على الْوَادي قصر جروا فِيهِ ذيول الصِّبَا وهبوا فِي جنباته هبوب الصِّبَا وَله فِيهِ شعر وَمِنْه
474 - أَحْمد بن لب العقبيني
كَانَ كَبِير اللِّحْيَة مضحك الطلعة كثيرا مَا يمدح مُحَمَّد بن سعيد صَاحب القلعة بِمثل قَوْله ... يَا قائدا لَا يُسَاوِي عِنْده أَسد ... مِقْدَار ذِئْبٍ إذَا مَا الحَرْبُ تَدْعُوهُ
أَنْتَ الذِي حَرَسَ الإِسْلامَ صَارِمُهُ ... لِذَاكَ مَدْحُكَ فِي السَّاعَاتِ نَتْلُوهُ ...

وَقَوله ... أَبَا عَبْدِ الإِلَهِ أَلَسْتَ فَرْعاً ... زَكِيَّاً مِنْ أُصُولٍ طَاهِرَاتِ ...

الصفحة 185

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text