كتاب المغرب في حلى المغرب (اسم الجزء: 2)

.. أَيُّ أُفْقٍ لُحْتَ فِيهِ ... جُنْحَ لَيْلٍ لَا يُنِيرُ
لَيْسَ إِلاَّ بِكَ يَا مَوْ ... لايَ يُحْتَلُّ السُّرُورُ ...

وَمن الْعلمَاء
497 - أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن العريف الصنهاجي
عَالم جليل وزاهد مَشْهُور فِي مُدَّة الملثمين وَمن مَشْهُور شعره وَهُوَ فِي صلَة ابْن بشكوال قَوْله ... سلوا عَن الشوق من أَهْوى فَإِنَّهُم
أدنى إلَى النَّفْسِ مِنْ وَهْمِي وَمِنْ نَفَسِي
مَا زلت مذ سكنوا قلبِي أصون لَهُم
لحظي وَسَمْعِي وَنُطْقِي إِذْ هُمُ أُنُسِي
فَمَنْ رَسُولِي إِلَى قلبِي فيسألهم
عَن مُشْكِلٍ مِنْ سُؤَالِ الصَبِّ مُلْتَبِسِ
حَلُّوا الفُؤَادَ فَمَا يندى وَلَو وطئوا
صخرا لَجَادَ بِمَاءٍ مِنْهُ مُنْبَجِسِ
وَفِي الحَشَا نَزَلُوا وَالوهم يجرحهم
فَكيف بَاتُوا عَلَى أَذْكَى مِنَ القَبَسِ ...

الصفحة 211

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text