كتاب المغرب في حلى المغرب (اسم الجزء: 2)

.. السَّيِّدِ المَاجِدِ المُعَلَّى
تَاجِ المُلُوكِ السَنِيِّ الأعْلَى
أَفْضَلِ مَنْ سَارَ بِالجُنُودِ تَحْتَ البُنُودِ
أَكْرِمْ بِعَلْيَاهُ مِنْ هُمَامِ
إمَامُ هَدْيٍ وَابْنُ الإِمَامِ
مُبَدِّدُ الرُومِ بِالحُسَامِ
يَعْقِدُ فِي هَامَةِ الأَُسودِ بِيضَ الهُنُودِ
للهِ يَوْمٌ أَغَرُّ زَاهِرْ
قَدْ حل بالأندلوس آمِرْ
قَالُوا وَقَدْ وَافَتِ البَشَائِرْ
بِالمَلِكِ السَّيِّدِ السَّعِيدِ أَبِي سَعِيدِ ...

وَلابْن حزمون فِي القَاضِي القسطلي ... تَخُونُكَ العَيْنَانْ ... يَا أيُّهَا القَاضِي فَتَظْلِمْ
لَا تَعْرِفُ الأشْهَادْ ... وَلا الذِي يُسَطَّرْ وَيُرْسَمْ ...

وَكَانَ أخفش وَمن أُخْرَى ... يَا نَاقِصاً فِي كَمَالْ
نَقْصَ الحَرْبِ الزَائِدِ فِي الأشْبَاحْ ...

الصفحة 216

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text