كتاب المغرب في حلى المغرب (اسم الجزء: 2)

الْحُسَيْن رَضِي الله عَنهُ فَرَأى الْمَنْصُور فِي مَنَامه النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يشفع لَهُ فِيهِ وَسَماهُ لَهُ فَقَامَ الْمَنْصُور وَسَأَلَ عَنهُ فَعرف قصَّته فأغناه عَن الْخلق من يَوْمئِذٍ
وَله الأبيات الَّتِي يغنى بهَا فِي الْآفَاق وَهِي ... يَا حُسْنَهُ وَالحُسْنُ بَعْضُ صِفَاتِهِ ... وَالسِّحْرُ مَقْصُورٌ عَلَى حَرَكَاتِهِ
بَدْرٌ لَوْ أَنَّ الْبَدْر قيل لَهُ اقترح ... أملا لَقَالَ أَكُونُ مِنْ هَالاتِهِ
يُعْطَى ارْتِيَاحَ الحُسْنِ غُصْن أملد ... حمل الصَّبَاحَ فَكَانَ مِنْ زَهَرَاتِهِ
وَالخَالُ يَنْقُطُ فِي صَحِيفَةِ خَدِّهِ ... مَا خَطَّ مِسْكُ الصَّدْغِ مِنْ نوناته ...

الصفحة 261

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text