كتاب المغرب في حلى المغرب (اسم الجزء: 2)

549 - الْمَنْصُور عبد الْعَزِيز بن النَّاصِر بن الْمَنْصُور ابْن أبي عَامر
وَصفه صَاحب الذَّخِيرَة بِأَنَّهُ كَانَ من أوصل النَّاس لرحمه وأحفظهم لِقَرَابَتِهِ بَعثه الله رَحْمَة للمجتثين من أهل بَيته وخاطب الْمَأْمُون الْقَاسِم بن حمود الَّذِي خطب لَهُ بالخلافة فِي قرطبة وَبعث لَهُ بهدية فولاه على مَا بِيَدِهِ وامتدت دولته فِي نعْمَة مُتَّصِلَة ودامت إِلَى أَن توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة وَولي بعده
550 - ابْنه المظفر عبد الْملك
ودبر دولته أَبُو بكر بن عبد الْعَزِيز الْكَاتِب ثمَّ جرت ببلنسية خطوب وَقبل عَلَيْهَا ابْن ذى النُّون الَّذِي أخرجه النَّصَارَى من طليطلة وحصرها النَّصَارَى حَتَّى دخلوها وعاثوا فِيهَا أَشد العيث واستنقذها مِنْهُم مزدلي وابناه عبد الْوَاحِد وَعبد الله من مُلُوك الملثمين وَلما ثارت الْفِتْنَة على الملثمين انحاز إِلَيْهَا عبد الله بن غانية فَأخْرجهُ مِنْهَا رئيسها أَبُو عبد الْملك مَرْوَان بن عبد الله

الصفحة 300

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text