كتاب المغرب في حلى المغرب (اسم الجزء: 2)

.. وأحسبهم يَرْعَونَ عهدي كَمثل مَا ... رعيتُ وَلَا يُصْغُون نَحْو تجنُّب ...

وَمِنْهَا ... لقد نصر الرحمنُ أُمّةَ أحمدٍ ... بمُلْك عليٍّ بَين شرقِ ومَغْربِ
هُوَ الْملك الْأَعْلَى الَّذِي امتدَّ ظِلُّهُ ... وفاض نداهُ الغَمْرُ فِي كل مذهبِ
إِذا اطَّلعتْ سودُ الخطوبِ فإنّنا ... لنَلْمَحُ من أضوائه نورَ كوكبِ ...

وَمن جيد شعره قَوْله ... أَنا الَّذِي يَعْرفُهُ دَهْرُهُ ... مَا إِن يَهُزُّ الخطبُ لي مَنْكِبَا
وَقد قَسَا قلبِي لِمَا أبصَرَتْ ... عَيْني وَلَا يُخْدَعُ من جَرَّبَا
فَمَا أُبَالِي من أخٍ مِخلِص ... أمَشْرقاً يَمَّمَ أم مَغْربَا ...

وَذكره ابْن اليسع وَأَطْنَبَ فِي الثَّنَاء عَلَيْهِ
الْعلمَاء
561 - أَبُو الرّبيع سُلَيْمَان بن سَالم الكَلاعيّ
من أَئِمَّة المحدّثين وأعلام الْعلمَاء الْمَشْهُورين فِي عصرنا أَنْشدني لَهُ كَاتب سُلْطَان إفريقية أَبُو عبد الله بن الْأَبَّار وَهُوَ أحد من روى عَنهُ وَقَرَأَ عَلَيْهِ فِي مُشْط فضّة

الصفحة 316

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text