كتاب المغرب في حلى المغرب (اسم الجزء: 2)

.. لَئِنْ كَرِهُوا يَوْمَ الوَدَاعِ فإِنَّنِي ... أَهيمُ بِهِ وَجْداً لأَجْلِ عِنَاقِهِ
أُصَافِحُ مَنْ أَهْواهُ غَيْرَ مُسَاترٍ ... وسِرُّ التلاقي مُودَعٌ فِي فِرَاقِهِ ...
وَقَوله ... أَلا إنَّها وَالله إِحدى الكَبَائرِ ... تَعُقُّونَ أَسْلاَفاً لَكُمْ بالمَآَثِرِ
مَتَى كانَ مِنْكُمْ مَنْ يَجُودُ لِقَاصِدٍ ... مَتَى كانَ مِنْكُمْ مَنْ يَهَشُّ لِشَاعِرِ ...

353 - ابْنه الأديب أَبُو مُحَمَّد عبد الله صَاحب كتاب الحديقة فِي البديع 3 هُوَ عَم صَاحب المسهب أجلته محنة بَلَده فِي شبابه وَقصد إقبال الدولة ملك دانية ومدحه
وَمن شعره قَوْله فِي أبي بكر بن عبد الْعَزِيز مُدبر أَمر بلنسية ... رُدُّوا عَلَيَّ رِكَابَهُمْ بالأَجْرَعِ ... حتَّى يُقَضِّي الشَّوْقُ حَقَّ مُوَدِّعِ
وأَبُثُهُمْ مَا قَدْ أَثاروا مِنْ جَوىً ... بِفِرَاقِهِمْ واسْتَقْطَرُوا مِنْ أَدْمُعِ ...

وَأنْشد لنَفسِهِ فِي الحديقة ... وشَادِنٍ يُنْصِفُ مِنْ نَفْسِهِ ... أَمَّنَنِي مِنْ سَطْوةِ الدَّهْرِ
يَنَامُ للشَّرْبِ على جَنْبِهِ ... وَيَصْرِفُ الذَّنْبَ عَلَى الخَمْرِ ...

الصفحة 34

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text