كتاب المغرب في حلى المغرب (اسم الجزء: 2)

.. ولي حبيبٌ سَطَا وجارا ... بِالنَّفسِ أفْديه من حبيبِ
شدوت إِذْ مرَّ بِي سِرارا ... من خشيَة السَّامع الرقيبِ
مُحَمَّد اللُّنْقُ يَا غزالِ ... يَا صَاحب الْعَينَيْنِ الكبارْ
قطفتَ قلبِي وَلم تبال ... لَيْسَ ذَا عَلِكْ يَا حَبِيبِي عارْ ...

من زجل لأبي زيد الْحداد البكارزور البلنسي ... أيش تستر يَا بن أبي العافيَهْ ... لسْ تخفي عَن حَدّ هَذَا الخافِيَهْ
اش تستر لس بِهِ شئ أَن يسْتَتر ... ذَا القِصَا لَا بُد لَهَا أَن تشتهر
أَي صفقا كَانَ يَشْتَرِيهَا من حضر
بصَلْبا ولَسْ تكون لي غالِيَهْ ... لِأَنَّك من الْفلك العاليه
إيش تدهب عِنْد الْبُطُون من الْعُقُول
جُجَّ الكاس ومُدّ ساقك لَا تَزُول
وإبليس يضْحك يجيها وَيَقُول
اطمن قطّ أَن الشريب باليَه ... والفتيان عُزَّاب ودارا خاليَهْ ...

الصفحة 341

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text