كتاب المغرب في حلى المغرب (اسم الجزء: 2)

.. يَا أيْكَ لَا يَدَّعي حمامٌ ... مَا يجد الشيق الحزين
لوان بالورق مَا بقلبي ... لَا حترقت تحتَها الغصونُ ...

وَقَوله ... وَذي حنينٍ يكادُ شَجْواً ... يختلسُ الأنْفُسَ اختلاسا
إِذا غَدَا للرياض جاراً ... قَالَ لَهَا المَحْلُ لَا مِسَاسا
تبسَّم الزَّهْرُ حينَ يبكي ... بأدْمُعٍ مَا رأيْنَ بَاسَا
من كلِّ جَفْنِ يَسُلُّ سَيْفاً ... صَار لَهُ غِمْدُهُ رِئاسَا ...

وَقَوله ... ذَات الْجنَاح تَقَلَّبي ... بجوانح الْقلب الخفوق
وتساقطي بالسرحتين ... تساقط الدَّمْع الطَّليقْ
وسليهما بأَرقَّ منْ ... عِطْفَيْ قضيبهما الوَريقْ
هَل بَعدنَا مُتَمَتَّعٌ ... فِي مثل ظلهما العَتيقْ
وَإِذا صَدَرْتِ مُبينةً ... لتُبَلِّغي النَّبَأَ المَشُوقْ
أُخْت الْهَوَاء فعالجي ... بأخي الْهوى حَتَّى يُفيقْ
ولتَعْلَمي إِن ضِفْتِ يَا ... ورقاءُ ذَا جَفْنٍ أريقْ
أَن القِرَى عبراته ... فتعلمي لقط الْعَتِيق ...

وَقَوله ... ورَوْضٍ جلا صَدَأَ الْعين بهْ ... نسيمٌ تَجارى على مَشْرَبهْ ...

الصفحة 351

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text