كتاب المغرب في حلى المغرب (اسم الجزء: 2)

من أَبنَاء نَصَارَى البُشْكُنْس سُبِيَ صَغِيرا وأدَّبه مُجَاهِد مَوْلَاهُ ملك الجُزر ودانية وَكَانَ بَينه وَبَين أبي جَعْفَر بن الجزار الشَّاعِر صُحْبَة أوجبت أَن استدعاه من خدمَة المعتصم بن صُمادح ملك المريَّة ناقداً عَلَيْهِ مُلَازمَة مدحه وَتَركه ملكَ بِلَاده وَمن شعره قَوْله من قصيدة فِي إقبال الدولة لما ولاه أَبوهُ عَهده ... الْآن أطلع فِي ليل الرَّجَاء سنا ... وقابل الصُّبْح والإظلامُ قد ظَعَنا
عهدٌ حَبَاكَ بِهِ من لَيْسَ يشبههُ ... مَلْكٌ فأخْلصْ عَلَيْهِ السِّرَّ والعَلَنَا
ولتَلْقَه بانتهاضِ لَا كِفاءَ لَهُ ... مَا إنْ يُبَعِّد لَا مِصْراً وَلَا عَدَنَا ...

وَقَوله ... إِن أُصَلِّي كَمَا علمت وَلَكِن ... لساني أعزُّ من سَحْبَانِ
وَأَنا من خير الْمُلُوك بصدر ... هَل ترى بالقناة صَدْرَ السِّنَانِ ...

الْعلمَاء
607 - الْحَافِظ أَبُو عمر يُوسُف بن عبد الْبر النَّمَري
من المسهب إِمَام الأندلس فِي علم الشَّرِيعَة وَرِوَايَة الحَدِيث لَا أستثني من أحد وحافظها الَّذِي حَاز خَصل السَّبق وَاسْتولى على غَايَة الأمد

الصفحة 407

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text