كتاب المغرب في حلى المغرب (اسم الجزء: 2)

.. مَن لي بمَدْح بني عَبَّاد
وَمن محمَّدهمْ إحْمادي
تِلْكَ الهباتُ بِلَا ميعادِ
عَذَرْت من أجلهَا حُسَّادي
حكتْني الوُرْقُ بَين الوَرَق راشوا جَناحي ثمَّ طوَّقوا عنقِي
لله مَلْكٌ عَلَيْهِ اعتمدا
من يَعْرُبٍ وهْوَ أسْناهم يَدا
وهم إِذا عَنَّ وَفْدٌ وفَدَا
سالوا بحاراً وصالوا أُسْدا
إِن حَاربُوا أَو دُعُوا فِي نَسَقِ ... راحوا براحِ ... للنَّدى وللعَلَقِ
طَابَ الزمانُ لنا واعتدلا
فِي دولةٍ أورثتْنا جَذَلا
رَدَّت علينا الصِّبا والغَزلا
فقلتُ حِين حَبِيبِي رَحَلاَ
أهْدِ السلامَ لصبٍّ قَلِقِ مَعَ الرياحِ والأنامَ لَا تَثِقِ ...

وَله الموشحة الَّتِي مِنْهَا ... كَذَا يَقْتَادْ سنا الْكَوْكَب الْوَقَّاد ... إِلَى الْجلاس مشعشة الأكواس ...

الصفحة 415

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text