كتاب المغرب في حلى المغرب (اسم الجزء: 2)

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم صلى الله على سيدنَا مُحَمَّد
أما بعد حمد الله وَالصَّلَاة على سيدنَا مُحَمَّد نبيه وَآله وَصَحبه فَهَذَا الْكتاب السَّابِع من الْكتب الَّتِي يشْتَمل عَلَيْهَا كتاب المملكة الطليطلية وَهُوَ كتاب التغبيط فِي حلي مَدِينَة مجريط من أَعمال طليطلة ينْسب لَهَا
362 - الْكَاتِب أَبُو عبد الله المجريطي
فَاضل ذكره صَاحب السمط وَقَالَ تَارَة هُوَ أويسٌ الْقَرنِي وآونة إِبْرَاهِيم الْموصِلِي وَمَا خلا قلبه عَن غرام وَلَا أَزَال يَده من يَد غُلَام وَمِمَّا أنْشد لَهُ قَوْله ... لَا عذر أَوْضَحُ مِنْ أَسِيلٍ وَاضِحٍ
صَقَلَ الشَّبَابُ أَديمَهُ المشبوبا

الصفحة 43

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text