كتاب المغرب في حلى المغرب (اسم الجزء: 2)

.. خُذ مَا أَتَاك من الزَّمَان الْمُدبر ... فالطل يُقْنِعُ كُلَّ مَنْ لَمْ يُمْطَرِ
كَمْ ذَا التَأَوُّهُ طُولَ دَهْرِكَ حَسْرَةً ... لمَّا تَعَدَّاكَ الَّذِي لَمْ يُقْدَرِ
لَا تَطْمَحَنَّ لِمَا خُلِقْتَ لِدُونِهِ ... لِلبَدْرِ قَدْرٌ لَمْ يَنَلْهُ المُشْتَرِي ...

السلك
الْكتاب
383 - ذُو الوزارتين أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أبي الْخِصَال كَاتب أَمِير الْمُسلمين
مَذْكُور بِأَجل ذكرٍ فِي الذَّخِيرَة والقلائد والمسهب والسقط إِلَّا أَن صَاحب القلائد غض من أَصله وَقد تقدّمت رسَالَته السِّرَاجِيَّة فِي صدر الْكتاب وَهِي أَعلَى نثره وَمن كَلِمَاته قَوْله لوْلا الظَّلامُ مَا سَطَعَ السراج وَلَوْلَا الصَّبْر

الصفحة 66

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text