كتاب الإيضاح العضدي

(من كان مرعى عزمه وهمومه ... روض الأماني لم يزل مهزولا)
وقوله:
(إذا ما المرء كان أبوه علبس ... فحسبك ما تريد من الكلام)

الصفحة 102

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text