كتاب الإيضاح العضدي لفصلك بين كان واسمها بأجنبي منها وهو زيد الذي هو مفعول مفعولها. فإن جعلت التأنيث في كانت للقصة ورفعت الحمى بالابتداء وجعلت تأخذ خبر المبتدأ جازت المسألة [لأن زيدا حينئذ أجنبي وهو مفعول مقدم ولم يفصل به بين الفاعل وفعله] الصفحة 107