كتاب الإيضاح العضدي

باب الأسماء التي سميت بها الأفعال
وهي رويد ونحوه. وأكثر ما تستعمل هذه الأسماء في الأمر والنهي لأن الأمر والنهي قد يستغنى عنهما إذا كانا للحاضر بدلالة الأحوال فيهما على الأفعال ألا ترى أنك قد تقول لمن أشال سوطا، أو شهر سيفا: زيدا أو عمرا، وتستغنى عن قولك: أضرب وأوجع ونحو ذلك بدلالة الحال عليه. فكذلك استغنى عن الأفعال بألفاظ هذه الأسماء التي سميت بها وذلك نحو قولك: رويد زيدا تريد: أرود زيدا، وحيهل الثريد، وعليك زيدا أي ألزمه، ودونك عمراً، وإيه وتراكها ومناعها.

الصفحة 163

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text