كتاب الإيضاح العضدي

وقد يجوز أن يفصل بين كم وبين مميزها في الكلام نحو: كم في الدار رجلاً. ولا يجوز ذلك في عشرين ونحوها إلا في الشعر كقوله:
(على أننى بعد ما قد مصى ... ثلاثون للهجر حولاً كميلا)
يذكرنيك حنين العجول ... ونوح الحمامة تدعو هديلا)
وتقول. كم جاءك رجل فتجعل كم مراراً فيكون موضعها نصباً بأنها ظرف كأنك قلت: كم يوماً أو كم مرة جاءك رجل. ومما ينتصب الإسم بعده انتصاب الأسماء بعد العدد المنون قولهم: لي عنده كذا وكذا درهماً. فكذا كناية عن العدد وفصل قولك ذا من كذا بين الكاف وبين الدرهم فانتصب على التبيين.
ومما يجرى مجرى كم في أن المراد بها تكثير قولهم. كأين رجلا

الصفحة 224

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text