كتاب شرح كتاب سيبويه للرماني

أحمل للتأويل إذا جاء بعد التمام.
والفعل الذي يرتفع بين الجزمين هو الواقع موقع الاسم.
والفعل الذي ينجزم بين الجزمين في الشرط والجواب هو التابع للأول.
وتقول: إن تأتني تسألني أعطك, بالرفع, لأنه في موضع: إن تأتني سائلًا أعطك. وإن تأتني تمشي أمش معك, بالرفع على أنه في موضع: إن تأتني ماشيًا. ويجوز بالجزم على البدل, كأنك قلت: إن تمش أمش معك, لأن المشي إتيان ولا يجوز مثل ذلك في الأول, لأن السؤال ليس بإتيان.
وقال زهير:
ومن لا يزل يستحمل الناس نفسه ... ولا يغنها يومًا من الدهر يسأم
برفع: يستحمل, لأنه في موضع الاسم خبرًا ليزل.
وقال الحطيئة:
متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد

الصفحة 1018