كتاب شرح كتاب سيبويه للرماني وما الشاهد في قول شريح بن الأحوص الكلابي: (تمناني ليلقاني لقيط ... أعام- لك- ابن صعصعة بن سعد؟ ) فمن أين دخله معنى التعجب؟ وهل ذلك لأن نبه بالنداء على معنى يتعجب من مثله بعد قوله: (تمناني ليلقاني لقيط ... ) الصفحة 232