كتاب الرعاية الصغرى في الفقه (اسم الجزء: 1)

ثم الأصح قد يكون نقلا أو دليلا أو هما عن الإمام أحمد أو صحبه أو بعضهم.
وكذا الأشهر والأظهر والأولى والأقوى والأقيس ونحو ذلك.
فالله يوفق للصواب ويحقق لنا الثواب، وينفع به في الدارين، ويحرسه من الخطأ والشين بمنه وكرمه.
فصل:
يلزم شرعا كل مكلف مسلم تعلم ما يأثم بترك تعلمه.
ويستحب له تعلم ما يكره ترك تعلمه.

الصفحة 104

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text