كتاب الرعاية الصغرى في الفقه (اسم الجزء: 1)

وما دل كلامه عليه فهو مذهبه إن لم يعارضه أقوى منه.
فصل:
وقوله: لا يصلح، أو لا ينبغي؛ للتحريم.

الصفحة 92

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text