كتاب الرعاية الصغرى في الفقه (اسم الجزء: 2)

ويقول إذا زُفّت إليه: (اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه) ولا يوكَّل من لا يصح قبوله لنفسه، وقد ذكر.
فصل:
والوليّ شرط على الأصح، فيجبر الأب بنته المجنونة والمميّزة والبكر البالغة العاقلة.
وعنه: لا تُجبر بالغة.
وعنه: ولا مميّزة لتسع، وفي صحة إذنها روايتان.
ولا يجبر ثيّبًا مكلّفة.
وقيل: ولا مميّزة.
فإن ثابت بوثبة أو سقطة أو أصبع فكَبِكْر.

الصفحة 934