كتاب الرعاية الصغرى في الفقه (اسم الجزء: 1) وقوله: أحب كذا؛ للندب. وقيل: للوجوب. وقوله: يعجبني كأحب، ولا يعجبني كأكره. فإن أجاب في شيء، ثم قال في نحوه: هذا أهون، أو أشد، أو أشنع؛ فهما سواء في وجه. الصفحة 94