كتاب الرعاية الصغرى في الفقه (اسم الجزء: 1) وإن وافق أحدهما قول صحابي، والآخر قول تابعي، واعتد به، وعضده كتاب أو سنة أو أثر؛ فوجهان. وإن ذكر اختلاف الناس، وحسن بعضه؛ فهو مذهبه. الصفحة 99