كتاب الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (اسم الجزء: 4)
والآلة: الجنازة. قال الشاعر (¬1) : كُلُّ ابنِ أنثى وإنْ طالتْ سَلامتُهُ يوماً على آلَةٍ حَدْباَء مَحْمولُ والآلَةُ: الحالَةُ، يقال: هو بآلة سوء. قال الراجز: قد أركب الآلة بعد الآله وأترك العاجز بالجداله (¬2) والجمع آل. والايالة: السياسةُ. يقال: آلَ الأميرُ رعيّتَه يؤولها أولا وإيالا، أي ساسها وأحسنَ رعايتها. وفي كلام بعضهم (¬3) : " قد أُلْنا وإيلَ علينا ". وآلَ ما له، أي أصلحه وساسه. والائتيال، الاصلاح والسياسة. قال لبيد: بصبوح صافية وجذب كرينة بمؤتر تأتاله إبهامها وهو تفتعله من ألت، كما تقول تقتاله من قلت، أي تصلحه إبهامها. وآل، أي رجع. يقال: طبخت الشرابَ فآلَ إلى قَدْرِ كذا وكذا، أي رجَع.
¬_________
(¬1) كعب بن زهير.
(¬2) بعده:
معفرا ليست له محاله
(¬3) نسبه ابن برى إلى عمر بن الخطاب
وآلَ القَطِرانُ والعسَلُ، أي خثُر. والآيل اللبن الخاثر، والجمع أيل، مثل قارح وقرح، وحائل وحول. ومنه قول الفرزدق:
عسل لهم حلبت عليه الابل (¬1) * وهو يغلم. قال النابغة (¬2) : وبرذونة (¬3) بل البراذين ثقرها وقد شربت من آخر الصيف أيلا والايل أيضا: الذكر من الاوعال، ويقال هو الذى يسمى بالفارسية كوزن، وكذلك الايل بكسر الهمزة. وأَوَّلُ، نذكره في فصل (وأل) .
[أهل] الاهل: أهل الرجال، وأهل الدار، وكذلك الأَهْلَةُ. قال الشاعر (¬4)
¬_________
(¬1) صدره:
وكأن خاثره إذا ارتثئوا به
(¬2) في نسخة زيادة: " الجعدى ".
(¬3) قال ابن برى: صواب إنشاده: " بريذينة " بالرفع والتصغير دون واو، لان قبله: ألا ياازجرا ليلى وقولا لها هلا وقد ركبت أمرا أغرا محجلا
(¬4) هو أبو الطمحان القمينى