كتاب الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (اسم الجزء: 4)

من امرئٍ ذي سَماحٍ لا تزالُ له بَزْلاءُ يَعْيا بها الجَثَّامَةُ اللُبَدُ (¬1) وفلان نَهَّاضٌ بَبَزْلاءَ، إذا كان ممن يقوم بالامور العظام. قال الشاعر: إنِّي إذا شَغَلَتْ قوماً فُروجُهُمُ رحْبُ المَسالِكِ نهاض ببزلاء
[بسل] البَسْلُ (¬2) : الحَرامُ. والبَسْلُ: الحلالُ أيضا. والابسال: التحريم. قال الشاعر (¬3) : أجارتكم بسل علينا محرم وجارتنا حل لكم وحليلها والبسلة بالضم: أُجرةُ الراقي. والبَسَالَةُ: الشجاعةُ. وقد بَسُلَ بالضم فهو باسِلٌ، أي بطل. وقوم بسل مثل بازل وبزل. والمباسلة: المصاولة في الحرب. والبَسيلُ: الكريهُ الوجهِ. والبسيل
¬_________
(¬1) في اللسان:
من أمر ذى بدوات لا تزال له
(¬2) يقال هي بسل وهما بسل وهن بسل، الواحد والاثنان والثلاثة والذكر والانثى فيه سواء، كما يقال رجل عدل وامرأة عدل ورجلان عدل وامرأتان عدل وقوم عدل.
(¬3) الاعشى.
أيضا: بقية، وهو ما يبقى في الآنية من شَراب القوم فيبيت فيها. وأَبْسَلْتُ فلاناً، إذا أسلمتَه للهلكة، فهو مبسل، قال عوف (¬1) بن الاحوص بن جعفر: وإبسالى بنى بغير جُرْمٍ بَعَوْناهُ (¬2) ولا بِدَمٍ مراق وكان حمل عن غنى لبنى قشير دم ابني السجفية فقالوا: لا نرضى بك افرهنهم بنيه طلبا للصلح. وقوله تعالى: {أن تبسل نَفْسٌ بما كَسَبَتْ} قال أبو عبيدة: أي تسلم، وأنشد للنابغة الجعدى، ونحن رهنا بالافاقة عامرا بما كان في الدرداء رهنا فأبسلا قال الدرداء: كتيبة كانت لهم. والمستبسل: الذى يوطّن نفسه على الموت أو الضرب. وقد اسْتَبْسَلَ، أي استقتل، وهو أن يطرح نفسه في الحرب ويريد أن يَقْتُلَ أو يقتل لا محالة.
[بسمل] قال ابن السكيت: بَسْمَلَ الرجل، إذا قال
¬_________
(¬1) البيت لعبد الرحمن بن الاحوص.
(¬2) قوله بعوناه بالعين المهملة، ومصدره البعو بمعنى الجناية والجرم

الصفحة 1634