كتاب الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (اسم الجزء: 5)
وكنتم كعظم الريم لم يدر جازر على أي بد أي مقسم اللحم يوضع (¬1) وغير يعقوب يرويه: " يجعل ". وقال ابن الاعرابي: الريم: القبر. وقال (¬2) : إذا مت فاعتادى القبورَ وَسَلِّمي على الرَيْمِ أُسْقيتِ الغمام الغواديا والريم: الدرجة، لغة يمانية حكاها أبو عمرو ابن العلاء. والريم: الزيادةُ والفضلُ. يقال: لهذا على هذا ريم. قال العجاج: والعصر قبل هذه العُصورِ مُجَرِّساتٍ غِرَّةَ الغَريرِ بالزجر والريم على المزجور
¬_________
(¬1) قال ابن برى: صوابه " يجعل " مكان " " يوضع ". وكذلك أنشده ابن الاعرابي وغيره. وقبله: أبوكم لئيم غير حر وأمكم بريدة إن ساءتكم لا تبدل الابداء: الاعضاء، واحدها بدء. راجع سمط اللآلى 419 - 420 وتهذيب إصلاح المنطق 44 - 45.
(¬2) مالك بن الريب.
أي من زجر فعليه الفضل أبدا، لانه إنما يزجر عن أمر قصر فيه. ويقال: قد بقى رَيْمٌ من النهار، وهي الساعة الطويلة. وريمَ بالرجل، إذا قُطِعَ به. وقال:
وريمَ بالسَاقي الذي كان مَعي * ابن السكيت: رَيَّمَ فلان بالمكان تَرْييماً: أقام به. ورَيَّمَتِ السحابةُ فأغضنتْ، إذا دامت فلم تقلع. وتريم: موضع. وقال:
بتلاع تريم هامهم لم تقبر (¬1) * أبو عمرو: مريم مفعل من رام يريم.
فصل الزاى
[زأم] الزَأْمَةُ: الصوت الشديد: والزَأْمَةُ: شدة الاكل والشرب. وقال:
ما الشرب إلا زأمات فالصدر * وزئم به بالكسر، إذا صاح به. وزئم، أي ذُعر، على ما لم يُسَمَّ فاعله. وأَزْأَمْتُهُ على الأمر: أي أكرهته، مثل أزأمته.
¬_________
(¬1) صدره:
هل أسوة لى في رجال صرعوا: