كتاب الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (اسم الجزء: 5)
والنهام بالضم في شعر الطرماح (¬1) : ضرب من الطير.
[نيم] النيم: الدرج التى تكون في الرمل إذا جرَتْ فيه الريح. قال ذو الرمّة: حتَّى انجلى الليلُ عنها في مُلَمَّعَةٍ مِثْلِ الأديمِ لها من هَبْوَةٍ نيم والنيم: الفرو الخلق. وقول ساعدة بن جؤية الهذلى:
من نيم ومن كتم (¬2) * هما شجران.
فصل الواو
[وأم] أبو زيد: المُواءمَةُ: الموافقة. يقال: واءَمَهُ مُواءَمَةً ووِئاماً، إذا فعل كما يفعل. وفي المثل: " لولا الوئام لهلك الانام "،
¬_________
(¬1) وبيته كما في اللسان: فتلاقته فلاثت به لعوة تضبح ضبح النهام
(¬2) يصف وعلا في شاهق، وتمام البيت: ثم ينوش إذا آد النهار له بعد الترقب من نيم ومن كتم
أي لولا موافقةُ الناس بعضِهم بعضاً في الصُحبة والعِشرة لكانت الهَلَكَة. ويقال: " لولا الوِئامُ هلك اللئام " والوِئام: المباهاة. أي إنَّ الرجال ليسوا يأتون الجميل من الأمور على أنَّها أخلاقهم، وإنَّما يفعلونها مباهاةً وتشبّهاً بأهل الكرم، ولولا ذلك لهلكوا.
(وثم] الوَثْمُ: الدَقُّ والكسرُ. ووَثَمَ يَثِمُ أي عَدا. وخُفٌّ مِيثَمٌ: شديد الوطئ كأنه يثم الارض أي يدقُّها. قال عنترة: خَطَّارَةٌ غِبَّ السُرى زيَّافَةٌ تَطِسُ الإكامَ بكلِّ خُفٍّ مِيثَمِ (¬1) ابن السكيت: الوَثيمَةُ: الجماعة من الحشيش أو الطعام. يقال: ثِمْ لها، أي اجمع لها. وقولهم: لا والذي أخرج النار من الوَثيمَةِ، أي من الصخرة. والوَثيمُ: المكتنز لحماً. وقد وثم بالضم وثامة.
[وجم] وَجَمَ من الأمر (¬2) وُجوماً.
¬_________
(¬1) وكذا في اللسان. ويروى: " بوقع خف ميثم " و " بذات خف ميثم ".
(¬2) وجم من الامر يجم.