كتاب الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (اسم الجزء: 2)

واليحمور: حمار الوحش. والحمارة: حجارة تنصب حول الحوض لئلا يسيل ماؤه، وتنصب أيضا حول بيت الصائد (¬1) قال الراجز حميد الارقط (¬2) :
بيت حتوف أردحت حمائرة (¬3) * وحمار قبان: دويبة. والحماران: حجران ينصبان ويوضع فوقهما حجر، وهو العلاة يجفف عليها الاقط. قال الشاعر (¬4) : لا تنفع (¬5) الشاوى فيها شاته * ولا حماراه ولا علاته - وقولهم: " أكفر من حمار "، هو رجل من عاد مات له أولاد بصاعقة، فكفر كفرا عظيما، فلا يمر بأرضه أحد إلا دعاه إلى الكفر، فإن أجابه وإلا قتله. والحمرة: ضرب من الطير كالعصفور. قال الشاعر (¬6) :
¬_________
(¬1) قال ابن برى: صوابه أن يقول: الحمائر حجارة، الواحد حمارة.
(¬2) في المطبوعة الاولى: " حميد بن الارقط "، تحريف.
(¬3) قال ابن برى: صواب إنشاد هذا البيت: " بيت حتوف " بالنصب، لان قبله:
أعد للبيت الذى يسامره
(¬4) هو مبشر بن هذيل بن فزارة الشمخى، يصف جدب الزمان.
(¬5) في اللسان: " لا ينفع ".
(¬6) هو أبو المهوش الاسدي يهجو تميما.
قد كنت أحسبكم أسود خفية * فإذا لصاف (¬1) تبيض فيها (¬2) الحمر - الواحدة حمرة. قال الراجز: وحمرات شربهن غب * إذا غفلت غفلة تعب (¬3) - وقد يخفف فيقال حمر وحمرة. وأنشد ابن السكيت: إلا تداركهم تصبح منازلهم * قفرا تبيض عى أرجائها الحمر (¬4) - وابن لسان الحمرة: أحد خطباء العرب. والحمارة: أصحاب الحمير في السفر، الواحد حمار، مثل جمال وبغال. والمحمرة: فرقد من الخرمية، الواحد منهم محمر، وهم يخالفون المبيضة.
¬_________
(¬1) لصاف كقطام: جبل لتميم.
(¬2) في اللسان: " تبيض فيه ".
(¬3) في اللسان: علق حوضى نغر مكب * إذا غَفَلْتُ غَفْلَةً يَعُبُّ * وحُمَّراتٌ شربهن غب
(¬4) وقبله: إن نحن إلا أناس أهل سائمة * ما إن لنا دونها حرث ولا غرر - ملوا البلاد وملتهم وأحرقهم * ظلم السعاة وباد الماء والشجر - الشعر لعمرو بن أحمر، يخاطب يحيى بن الحكم بن أبى العاص ويشكو إليه ظلم السعاة.
(81 - صحاح - 2)

الصفحة 637