298 - عن ابنِ عباسٍ قالَ: قامَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، وقامَ النَّاسُ معهُ، وكبَّر وكَبَّروا معه، ورَكَعَ وركَعَ ناسٌ منهم، ثمّ سَجَدَ وسجَدُوا [مَعَهُ] (¬1). ثمَّ قامَ الثَّانِيةَ، فقامَ الذِين سجَدُوا، وحَرَسُوا إِخْوانَهم، وأتتِ الطَائِفةُ الأخْرى، فرَكَعُوا وسَجَدُوا مَعَهُ، والنَّاسُ كلُّهم في صَلاةٍ، ولكن يَخرُسُ بعضُهم بعضًا. خ (¬2).
299 (159) - عن يزيد بنِ رُومان [عن صَالح بن خَوَّات بن جُبَير] (¬3) عمَّن صلَّى رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - (¬4) يومَ ذاتِ الرّقَاع (¬5) صلاة الخوفِ، أنّ طائفةً صَفَّتْ (¬6) معهُ، وطائفةٌ وِجَاهَ (¬7) العدوِّ، فصلَّى بالذينَ معه ركعةً، ثمّ ثبتَ
¬__________
= ولكن يشبه أن يكون الزهريّ تلقى هذه الرواية من أحد أصحاب ابن عمر، أو أداها بالمعنى، فأصلها في "صحيح البخاري" من طريقه عن سالم، عن ابن عمر (942)، وفيها صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بكل طائفة ركعة وسجدتين، وفي آخرها قول ابن عمر: "ثم سلم، فقام كل واحد منهم، فركع لنفسه ركعة، وسجد سجدتين".
(¬1) زيادة من "أ"، وهي في "الصحيح".
(¬2) رواه البخاري (944).
(¬3) زيادة من "الصغرى" لا بد منها.
(¬4) هذا المبهم في هذه الرواية جزم الحافظ عبد الغنى- رحمه الله- في "الصغرى" بأنه: "سهل ابن أبي حثمة"، وهو منازع فيه، بل الراجح أنه: "خوات والد صالح"، وهو الذي اختاره الحافظ ابن حجر في "البلوغ" (475)، وذكر مرجحات ذلك في "الفتح" (7/ 422 - 423).
(¬5) سميت هذه الغزوة بذلك؛ لأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يلفون على أرجلهم الخرق لَمَّا نَقِبت. انظر "الفصول في سيرة الرسول" ص (131) طبعة مكتبة المعارف بالرياض.
(¬6) هذا اللفظ للبخاري ومسلم، وفي بعض نسخ مسلم: "صلت"، واختارها الحافظ في "البلوغ" (475)، و"هما صحيحان" كما قال ابن الملقن (2/ 106/ ب).
(¬7) الطائفة: لفرقة، وتقع على القليل والكثير. و "وجاه" بضم الواو وبكسرها، يعني:=