479 (247) - عن هشام بنِ عُروة (¬1)، عن أبيه (¬2) قال: سُئل أسامةُ ابنُ زيدٍ - وأنا جَالِسٌ - كيف كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حِين دفعَ (¬3)؟ قال: كان يَسِيرُ العَنَقَ، فإذا وجدَ فجوةً نَصَّ. مُتَفَقٌ عَلَيْهِ (¬4).
480 - عن إسماعيل بنِ مُسلم، عن عَطَاءٍ، عن ابن عباس قال: صلَّى بنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بمنى الظُّهرَ والعصرَ والمغرب والعشاء والفجر، ثم غَدَا إلى عَرَفَاتٍ. ت وقال: إسماعيل بنُ مُسلم قد تُكلِّم فيه (¬5).
481 - عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: خرجَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِن عندي وهو قَرِيرُ العينِ، طيّبُ النَّفْسِ، فرجعَ إليّ وهو حَزِينٌ. فقلتُ له. فقالَ:
¬__________
(¬1) "ثقة، فقيه، ربما دلس، من الخامسة، مات سنة خمس- أو ست- وأربعين، وله سبع وثمانون سنة. ع". أهـ. "التقريب".
(¬2) هو: "عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي، أبو عبد الله المدني، ثقة فقيه، مشهور من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان". أهـ. "التقريب".
(¬3) كذا بالأصلين، وفي البخاري: "كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير في حجة الوداع حين دفع؟ " وهي لمسلم، إلا أن عنده: "حين أفاض من عرفة".
(¬4) رواه البخاري (1666)، ومسلم (1286) (283).
وقال المصنف في "الصغرى": "العنق: انبساط السير. والنص: فوق ذلك".
(¬5) رواه الترمذي (879) وقال: "إسماعيل بن مسلم قد تكلموا فيه من قبل حفظه".
قلت: وله طريق آخر عند الترمذي (880) وفيه ضعف أيضًا، ولكن الحديت صحيح بشواهده؛ إذ قال الترمذي: "وفي الباب عن عبد الله بن الزبير، وأنس".
قلت: وأيضًا يشهد له ما جاء في حديث جابر عند مسلم (1218) وفيه: "فصلى بها- أي: بمنى- الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ... ".