الفُقراءِ، وفي القُربى (¬1)، وفي الرِّقَابِ، وفي سَبِيلِ الله، وابنِ السَّبِيل، والضيْفِ، لا جُناحَ على مَنْ وَلِيها أن يأكُلَ منها بالمعرُوفِ، أو يُطْعِمَ صَدِيقًا غيرَ مُتَمَوِّلٍ فيه.
- وفي لفظٍ: غيرَ مُتأثِّلٍ (¬2).
559 (288) - وعن عُمرَ رضي الله عنه، قال: حَمَلْتُ على فَرَس في سَبِيلِ الله، فأضَاعَهُ الذي كانَ عِنده، فأردتُ أن أشترِيَه، وظننتُ أنَّه يَبِيعَهُ بِرُخْصٍ، فسألتُ النبيَّ - صَلَّى الله عليه وسلم -؟ فقال: "لا تَشْتَرِه، ولا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ وإنْ أعطَاكَهُ بدرهمٍ؛ فإنّ العَائِدَ في صَدَقتِهِ (¬3) كالعَائِدِ في قَيْئِهِ" (¬4).
- وفي لفظٍ: "فإنّ الذي يَعُودُ في صَدَقَتِهِ، كالكلْبِ يعودُ في قَيْئِهِ" (¬5).
560 (289) - عن ابنِ عبّاسٍ؛ أن النبيَّ - صَلَّى الله عليه وسلم - قال: "العَائِدُ في هِبَتِهِ كالعَائِدِ في قَيْئِهِ" (¬6).
- وفي لفظٍ: "ليسَ لنا مَثَلُ السَّوْءِ ... " (¬7).
¬__________
= "الصحيحين".
(¬1) أي: قرابة عمر رضي الله عنه.
(¬2) رواه البخاري (2737)، ومسلم (1632). و"غير متأثل": أي غير جامعٍ.
(¬3) في "أ": "هبته" بدل: "صدقته"، وهي للبخاري في رواية (3003).
(¬4) رواه البخاري (1490)، ومسلم (1620).
(¬5) رواه البخاري (2623)، ومسلم (1620) بنحوه.
(¬6) رواه البخاري (2621)، ومسلم (1622).
(¬7) هذه الرواية في البخاري برقم (2622)، وهذه الرواية لم يشر لها الحافظ في "الصغرى".