8 - كتاب الفرائض
587 (300) - عن ابنِ عبّاس رضي الله عنه؛ أنّ (¬1) النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "أَلْحِقُوا الفَرائِضَ (¬2) بأهلِها، فمَا بقِي فهُو لأَوْلَى (¬3) رجُلٍ ذَكَرٍ" (¬4).
- وفي لفظٍ: "أَقْسِمُوا المالَ بينَ أهلِ الفَرائِضِ علي كتابِ الله [عز وجل] (¬5)، فما تركَتِ الفَرَائِضُ فلأَوْلَى رجُلٍ ذَكَرٍ" (¬6). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
588 (301) - عن أُسامةَ بنِ زيدٍ قال: قلتُ: يا رسولَ الله! أتنزِلُ غدًا في دارِكَ بمكّةَ؟ قال: "وهلْ تركَ لنا عَقِيلٌ (¬7) مِن رِبَاعٍ؟ "، ثم قال: "لا يَرِثُ الكَافِرُ المسلِمَ، ولا المسلِمُ الكَافِرَ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬8).
¬__________
(¬1) في "أ": "عن".
(¬2) الفرائض: جمع فريضة، وهي الأنصاب المنصوص عليها في كتاب الله عز وجل، وهي ستة، وهي: النصف، والربع، والثمن، والثلثان، والثلث، والسدس.
(¬3) قوله: "لأولى"، المراد به الأقرب لا الأحق، وفي رواية لمسلم: "لأدنى" علي ما قال القاضي عياض.
(¬4) رواه البخاري (6732)، ومسلم (1615) (2).
(¬5) زيادة من "أ".
(¬6) هذا اللفظ رواه مسلم (1615) (4).
(¬7) هو: عقيل ابن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، شهد بدرًا مع المشركين مكرهًا، ثم أسلم قبل الحديبية، وشهد غزوة مؤتة، وكان من أنسب قريش، وأعلمهم بآبائها. قيل: مات في خلافة معاوية بعدما عمي.
(¬8) رواه البخاري، وانظر رقم (1588) وأطرافه، ومسلم (1351)، وانظر مسلم (1614) أيضًا.
ولكن ليعلم أن الحديث ليس عندهما بنفس السياق الَّذي أورده الحافظ عبد الغني رحمه الله. =