كتاب عمدة الأحكام الكبرى (اسم الجزء: 1)

- صلى الله عليه وسلم - في بَرْوع (¬1) بنتِ وَاشِقٍ - امرأةٍ مِنَّا- مثلَ ما قَضَيْتَ، ففَرحَ بها (¬2) ابنُ مسعودٍ. د ت. وقال: حدِيثٌ حسنٌ صَحِيحٌ (¬3).
645 (319) - عن أنس بنِ مالكٍ؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - رأى عبدَ الرحمن بنَ عوفٍ، وعليه رَدْعُ زَعْفَرانٍ (¬4)، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "مَهْيَم؟ "، فقالَ: يا رسولَ الله! تَزَوَّجْتُ امرأةً، قال: "مَا أَصْدَقْتَها؟ "، قال: وزنَ نواةٍ من ذَهَبٍ، قال: "فبَارَكَ اللهُ لكَ، أَوْلِمْ، ولو بِشَاةٍ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (¬5).
¬__________
(¬1) في حاشية الأصل: "أصحاب الحديث يقولون: بِروع، بكسر الباء، وأصحاب اللغة يقولون: يَروع، بفتح الباء ... ".
(¬2) قال في حاشية "أ": "أي: بالقضاء أو الفتيا".
(¬3) صحيح. رواه أبو داود (2115)، والترمذي (1145)، وأيضًا رواه النسائي (6/ 121)، وابن ماجة (1891).
و"الوكس": النقص، أي: لا ينقص عن مهر نسائها.
و"الشطط": الجور، أي: لا يجار على زوجها بزيادة مهرها على نسائها.
(¬4) "قوله: "ردع زعفران" هو رواية أبي داود، وسيأتي نقل تفسيره عن المصنف من "العمدة الصغرى"، وهذا اللفظ ليس في "الصحيحين"، وإنما عندهما ألفاظ أخر، ففي رواية لهما: "أثر صفرة"، وفي رواية للبخاري: "وضر من صفرة".
(¬5) رواه البخاري (2049)، ومسلم (1427) بنحوه، وأقرب الروايات لما ساقه الحافظ عبد الغني هنا رواية أبي داود (2109) إذ الخلاف الوحيد بينهما أن رواية أبي داود ليس فيها قوله: "فبارك الله لك".
وقال المصنف في "الصغرى": "الردع: براء ودال وعين مهملات؛ أثر الزعفران ولونه. والنواة: وزن خمسة دراهم. ومهيم، تفسيره: ما أمرك". أهـ.

الصفحة 370