648 - عن عائِشةَ؛ أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "طلاقُ الأمَةِ تطلِيقَتانِ، وعدَّتُها حَيْضَتانِ". (¬1).
649 - عن أبي هُريرة قال: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "ثلاثٌ جِدُّهُنَّ جِدُّ، وهزلهنّ جِدُّ: النكاحُ، والطَّلاقُ، والرَّجْعةُ". د ق ت وقال: حدِيثٌ حسنٌ غرِيبٌ (¬2)
650 - عن عبد الله بنِ عليّ بن يزيد بن رُكانة، عن أبيه، عن جدّه؛
¬__________
= وحديث عبد الله بن عمرو حديث حسن صحيح".
(¬1) ضعيف. رواه أبو داود (2189)، والترمذي (1182)، وابن ماجه (2080)، من طريق أبي عاصم، عن ابن جريج، عن مظاهر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة به.
قلت: وآفته مظاهر، وهو: ابن أسلم القرشي المخزومي المدني.
فقال أبو داود في "السنن": "وهو حديث مجهول"، وفي "التهذيب" عنه: "رجل مجهول،
وحديثه في طلاق الأمة منكر".
وقال الترمذي: "حديث عائشة حديث غريب، لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث مظاهر بن أسلم، ومظاهر لا نعرف له في العلم غير هذا الحديث".
وروى الدارقطني في "السنن" (4/ 40) بالسند الصحيح عن أبي عاصم؛ الضحاك بن مخلد قال: "ليس بالبصرة حديث أنكر من حديث مظاهر هذا".
(¬2) حسن. رواه أبو داود (2194)، وابن ماجه (2039)، والترمذي (1184)، من طريق عبد الرحمن بن حبيب، عن عطاء بن أبي رباح، عن يوسف بن ماهك، عن أبي هريرة، به.
وعبد الرحمن بن حبيب هذا هو: ابن أردك، وهو مختلف فيه، ولذلك قال عنه الذهبي في "الميزان" (3/ 555): "صدوق، وله ما ينكر".
وأما ابن حجر فحسّن حديثه هذا في "التلخيص" (3/ 210).
وصححه الحاكم (2/ 198)، وارتضى هذا التصحيح ابن دقيق العيد في "الإلمام" (2/ 678). قلت: ولعل ذلك لما له من شواهد.