كتاب الظاهرة القرآنية
______________________________________________________________________
القصة القرآنية ........................................................................................ القصة الكتابية
______________________________________________________________________
...................................................................................................... البلسان وشيئا من الدبس ونكعة ولاذنا وفستقا ولوزا.
...................................................................................................... (12) وخذوا معكم فضة أخرى في أيديكم، والفضة المردودة في أفواه أوعيتكم ردوها معكم، لعل ذلك كان سهوا.
(67) {وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ} .......... (13) وخذوا أخاكم وقوموا فارجعوا إلى الرجل.
...................................................................................................... (14) والله القدير يهبكم رحمة أمام الرجل، فيطلق لكم أخاكم الآخر وبنيامين وإن ثكلتهم أكن ثكلتهم.
...................................................................................................... (15) فأخذ القوم هذه الهدية وأخذوا فضة أخرى في أيديهم وبنيامين وقاموا وانحدروا إلى مصر ووقفوا بين يدي يوسف.
(68) {وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} ..... (16) فلما رأى يوسف بنيامين معهم قال لقيم بيته أدخل القوم البيت واذبح ذبيحة وهيئها فإن القوم يأكلون معي عند الظهر.
...................................................................................................... (17) فصنع الرجل كما أمره يوسف وأدخل القوم بيت يوسف.
...................................................................................................... (18) فخافوا إذ دخلوا بيت يوسف وقالوا إنما نحن مدخلون بسبب الفضة التي
الصفحة 236