هذه بصفة عامة هي الفواتح التي لا مجال فيها للفكر، ولسنا نعتقد بإمكان تأويلها، إلا إذا ذهبنا إلى أنها مجرد إشارات متفق عليها، أو رموز سرية لموضوع محدد تام التحديد، أدركته سراً ذات واعية.
ترى هل تكون هي ذات محمد؟ ... إن من الواجب أن نقرر في هذه الحالة أن محمداً لا يقف موقفاً سلبياً، بل يتدخل- على العكس- بطريقة شعورية صادرة عن تفكير في اختيار هذه الحروف، وفي توجيهها الرمزي، لكي يعين