كتاب شفاء الغليل في حل مقفل خليل (اسم الجزء: 2)

وإِلا حَلَفْتَ (¬1) كَذَلِكَ، وحَلَفَ الدافع (¬2)، وفِي الْمُبَدَّإِ تَأْوِيلانِ. وانْعَزَلَ بِمَوْتِ مُوَكِّلِهِ، إِن عَلِمَ، وإِلا فَتَأْوِيلانِ، وفِي عَزْلِهِ [61 / أ] بِعَزْلِهِ. ولَمْ يَعْلَمْ خِلافٌ وهَلْ لا تَلْزَمُ، أَوْ إِن وَقَعَتْ بِأُجْرَةٍ أَوْ جُعْلٍ، فَكَهُمَا، وإِلا لَمْ تَلْزَمْ؟ تَرَدُّدٌ.
قوله: (وَإِلا حَلَفْتَ كَذَلِكَ، وحَلَفَ الدافع) (¬3) كذا هو فِي أكثر النسخ أي: وإِن لَمْ [95 / أ] يقبلها المأمور ولا عرفها حلفت أيها الموكل ما دفعت إِلا جياداً فِي علمك؟ وحلف أَيْضاً الدافع الذي هو الوَكِيل، وهو راجع لما فِي " المدونة " (¬4). والله تعالى أعلم.
¬_________
(¬1) في أصل المختصر والمطبوعة: (حلف).
(¬2) في أصل المختصر والمطبوعة: (البائع).
(¬3) في كل شروح المختصر: (وإلا حلف كذلك وحلف البائع).
(¬4) انظر: تهذيب المدونة، البراذعي: 3/ 213.

الصفحة 813